VISIT & SEE DETAILS - BUY IF YOU DESIRE

Monday, September 20, 2010

« ظرف الزمان، و ظرف المكان »

I liked this chapter due to the def. that is given to each of the ظرف - alhamdulillah

«  ظرف الزمان، و ظرف المكان »


قال: « باب ظرف الزمان، و ظرف المكان » ظرف الزمان هو: اسم الزمان المنصوب بتقدير« فى » نحو اليوم، والليلة، وغدوة، وبكرة، و سحرا، وغدا، و عتمةً، وصباحاً، ومساءاً، وأبداً، و أمداً، وحيناً وما أشبه ذلك.
وأقول: الظرف معناه فى اللغة: الوعاء، والمراد به فى عرف النحاة المفعول فيه، وهو نوعان: الأول: ظرف الزمان، والثانى: ظرف المكان.

أما ظرف الزمان: فهو عبارة عن الاسم الذى يدل على الزمان المنصوب باللفظ الدال على المعنى الواقع ذلك المعنى فيه، بملاحظة معنى « فى » الدالة على الظرفية،

وذلك مثل قولك: « صمت يوم الأثنين» فإن « يوم الاثنين » ظرف زمان مفعول فيه، وهو منصوب بقولك: « صمت » وهذا العامل دال على معنى وهو الصيام، والكلام على ملاحظة معنى « فى » أى: أن الصيام حدث فى اليوم المذكور؛ بخلاف قولك: « يخاف الكسول يوم الامتحان » فإن معنى ذلك أنه يخاف نفس يوم الامتحان وليس معناه أنه يخاف شيئا واقعا فى هذا اليوم.

واعلم أن الزمان ينقسم إلى قسمين: الأول المختص، والثانى المبهم.

أما المختص فهو « ما دال على مقدار معين محدود من الزمان ».

وأما المبهم فهو « ما دال على مقدار غير معين ولا محدود ».

ومثال المختص: الشهر، والسنة، واليوم، والعام، والأسبوع.

ومثال المبهم: اللحظة، والوقت، والزمان، والحين.

وكل واحد من هذين النوعين يجوز أنتصابه على أنه مفعول فيه.

وقد ذكر المؤلف من الألفاظ الدالة على الزمان اثنى عشر لفظا:

الأول: « اليوم » وهو من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، تقول: « صمت اليوم » أو « صمت يوم الخميس » أو « صمت يوما طويلا ».

والثانى: « الليلة » وهى من غروب الشمس إلى طلوع الفجر تقول: « اعتكفت الليلة البارحة » أو « اعتكفت ليلة » أو « اعتكفت ليلة الجمعة ».

الثالث: « غدوة » وهى الوقت ما بين  صلاة الصبح وطلوع الشمس، تقول: « زارنى صديقى غدوة الاحد » أو « زارنى غدوة ».

والرابع: « بكرة » وهى أول النهار، تقول: « أزورك بكرةَ السبت »، و« أزورك بكرة ».

والخامس: « سحراً » وهوآخر الليلقبيل الفجر، تقول: « ذاكرت درسي سحراً ».

والسادس: « غداً » وهو اسم لليوم الذي بعد يومك الذي أنت فيه، تقول: « إذا جِئتني غداً أكرمتُك ».

والسابع: « عَتمة » وهي اسم لثلث الليل الأول، تقول: « سأزورك عتمة ».

والثامن: « صباحاً » وهو اسم للوقت الذي يبتدئ من أول نصف الليل الثاني إلى الزوال، تقول: « سافر أخي صباحاً ».

والتاسع: « مساءً » وهو اسم للوقت الذي يبتدئ من الزوال إلى نصف الليل، تقول: « وصل القِطارُ بنا مساءً ».

والعاشر: « أبداً »، والحادي عشر: « أمداً »: وكل منهما اسم للزمان المستقبل الذي لا غاية لانتهائه، تقول: « لا أصحب الأشرار أبداً » و « لا أقترفُ الشرَّ أمداً ».

والثاني عشر: « حيناً » وهو اسمٌ لزمان مبهمٍ غير معلوم الابتداء ولا الانتهاء، تقول: « صاحبتُ عليَّاً حيناً من الدهر ».

ويلق بذلك ما أشبهه من كل اسم دال على الزمان: سواء أكان مختصاً مثل: « صحوةً، وضحى » أم كان مبهماً مثل وقت، وساعة، ولحظة، وزمان، وبُرهة »؛ فإن هذه وما ماثلها يجوز نصب كل واحد منها على أنه مفعول فيه.

« ظرف المكان »
قال: وظرف المكان هو: اسم المكان المنصوب بتقدير « في »، نحو: أمامَ، وخلف، وقُدَّامَ، وَوَراءَ، وفوق، وتحت، وعندَ، وإزاءَ، وحِذاءَ، وتلقاءَ وثمَّ، وهُنا، وما أشبه ذلك.
وأقول: قد عرفت فيما سبقظرف الزمان، وأنه ينقسم إلى قسمين: مختص، ومبهم، وعرفت أن كل واحد منهما يجوز نصبه على أنه مفعول فيه.

واعلم هنا أن ظرف المكان عبارة عن « الاسم، الدال على المكان، المنصوب باللفظ الدال على المعنى الواقِع فيه بملاحظة معنى « في » الدالة على الظرفية ».

وهو أيضاً ينقسم إلى قسمين: مختصٌ، ومبهم؛ أما المختصُ فهو: « ما له صورةٌ وحدودٌ محصورة » مثل: الدار، والمسجد، والحديقة، والبستان؛ وأما المبهم فهو: « ما ليس له صورة ولا حدود محصورة » مثل: وراء، وأمام.

ولا يجوز أن ينصب على أنه مفعول فيه من هذين القسمين إلا الثاني، وهو المُبهَم؛ أمَّا الأول ـ وهو المختص ـ فيجب جرُّهُ بحرف جر يدل على المراد، نحو: « اعتكفتُ في المسجد » و « زُرتُ علياً في داره ».

وقد ذكر المؤلفمن الألفاظ الدالة على المكان ثلاثةَ عشر لفظاً:

الأول: « أما » نحو: « جلستُ أمامَ الأستاذِ مؤدَّباً ».

الثاني: « خلفَ » نحو: « سار المشاة خلف الركبانِ ».

الثالث: « قُدَّامَ » نحو: « مشى الشرطيُّ قُدَّامَ الأمير ».

الرابع: « وَرَاءَ » نحو: « وقفَ المصلون بعضهم وراءَ بعض ».

الخامس: « فوق » نحو: « جلستُ فوق الكرسيِّ ».

السادس: « تحتَ » نحو: « وقف القطُّ تحت المائدة ».

السابع:  « عِندَ » نحو: « لِمحمَّدٍ منزلةٌ عندَ الأستاذِ ».

الثامنُ: « معَ » نحو: « سار مع سليمان أخوه ».

التاسع: « إزاءَ » نحو: « لنا دارٌ إزاءَ النيل ».

العاشر: « حِذاء » نحو: « جلس أخي حِذاءَ أخيك ».

الحادي عشر: « تِلقاءَ » نحو: « جلس أخي تِلقاءَ دارِ أخيك ».

الثاني عشر: « ثَمَّ » نحو قول الله تعالى: ﴿ وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ .

الثالث عشر: « هُنا » نحو: « جلس محمدٌ هُنا لحظة ».

ومثلُ هذه الألفاظ كلُّ ما دل على مكانٍ مبهم، نحو: يمينٍ، وشمالٍ.

Sunday, September 5, 2010

Sep. 4th and 5th - End of the Course

Alhamdulillah the course has ended.

Teacher covered up to 11 lesson of the Madinah Book 1

and Fully finished at-tuhfatus suniyah. Allahu Akbar. Alhamdulillah. May Allah bless our teacher and grant him success in this duniyah and in the akhira and make his deed heavy on his scale of good deed. Ameen

inshaaallah i will post the lessons notes slowly after the Ramadan.